
أعلنت مؤسسة دورهام ودارلينجتون التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في بريطانيا، عن فتح تحقيق شامل ومراجعة دقيقة لآلاف ملفات علاج سرطان الثدي، وذلك بعد اعترافها بوقوع إخفاقات طبية جسيمة ألحقت الضرر بمئات المرضى.
كشفت مراجعة أولية أجريت في وقت سابق من هذا الشهر، أن مئات المرضى في وحدة الثدي التابعة للمؤسسة تعرضوا لأضرار نتيجة قصور في الرعاية الطبية. ومن بين النتائج الصادمة، تبين خضوع ما لا يقل عن 20 امرأة لعمليات استئصال ثدي غير ضرورية.
وبناءً على هذه المعطيات، قررت المؤسسة توسيع نطاق التحقيق ليشمل نحو 4,500 حالة إضافية. وقد استعانت المؤسسة بخبراء من مستشفيات أخرى لضمان نزاهة المراجعة وتحديد ما إذا كانت مريضات أخريات قد خضعن لعمليات غير مبررة أو تلقين رعاية طبية دون المستوى المطلوب.
وفي بيان رسمي، أوضحت المؤسسة آلية العمل المتبعة، حيث أشارت إلى أنها ستستكمل المراجعات الجارية حالياً للفترة ما بين يناير 2023 وفبراير 2025، ثم البدء في مراجعة الملفات بأثر رجعي بمعدل عام واحد في كل مرة، وصولاً إلى عام 2015.
من جانبه، علق ستيف راسل، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، على هذه التطورات قائلاً: لقد استمعنا مجدداً إلى الأثر العميق والدائم الذي خلفته الإخفاقات في خدمات الثدي لدينا على النساء وعائلاتهن.
وأضاف راسل: نحن نكرر اعتذارنا العميق عن الضرر والضيق الذي تسببنا فيه، وعن الفترات التي كان يتوجب علينا فيها، كمؤسسة، أن نستمع بعناية أكبر، ونطرح أسئلة أكثر، ونتصرف بشكل أسرع.