
يجد الوفد الإيراني في الأمم المتحدة نفسه أمام مفترق طرق دبلوماسي معقد، في ظل مشاركة الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يمثل بلداً يرزح تحت وطأة عقوبات أمريكية خانقة وحالة من التوتر العسكري المتصاعد.
يمثل خطاب الرئيس بزشكيان فرصة لاختبار إمكانية التحرك في مساحة دبلوماسية ضيقة، حيث ينقسم المشهد داخل طهران بين تيار يرى في الحوار ضرورة لكسر الجليد الدفاع عن حقوق البلاد، وآخر يرى فيه مخاطرة غير محسوبة العواقب.
تتبنى طهران حالياً استراتيجية مزدوجة تتلخص في النقاط التالية:
على الضفة الأخرى، يبرز تيار المتشددين في الداخل الإيراني، الذي يبدي ريبة مطلقة تجاه النوايا الأمريكية، رافضاً لأي مسار تقاربي مهما تبدلت لغة الخطاب في واشنطن، مؤكدين على ثوابت عدم مد اليد للطرف الأمريكي.
تقرير: فرح الزمان شوقي