
شهدت أسعار الذهب تراجعاً في تعاملات اليوم، متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية ملحوظة، وذلك في ظل تصاعد قوة الدولار الأمريكي التي أثرت سلباً على جاذبية المعدن النفيس.
سجلت العقود الفورية للذهب تراجعاً بنسبة 0.05% لتصل إلى 4273.08 دولار للأونصة، لتواصل بذلك نزيفها الذي تجاوز حاجز الـ 2% منذ مطلع الأسبوع. وعلى النقيض، خالفت العقود الآجلة للمعدن الأصفر هذا الاتجاه بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.23%، لتستقر عند مستوى 4307.80 دولار للأونصة.
يأتي هذا التراجع في ظل توجه الدولار لتحقيق مكاسب أسبوعية، مما زاد من تكلفة المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية لحائزي العملات الأخرى. وتأتي هذه الضغوط في وقت أشار فيه صانعو السياسة في البنك المركزي الأمريكي إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة مجدداً لكبح جماح التضخم.
وعلى الرغم من الدور التقليدي للذهب كملاذ آمن للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لصالح الأصول التي تدر عوائد ثابتة.
من جانب آخر، كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن متانة سوق العمل الأمريكي، حيث استقرت طلبات إعانة البطالة عند أدنى مستوياتها في 57 عاماً، مما يعكس استعادة السوق لزخمها وتجاوزها للتحديات الاقتصادية الراهنة.