
كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة Environmental Health Perspectives عن وجود صلة محتملة بين التعرض لمواد كيميائية شائعة في المنتجات الاستهلاكية اليومية وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وأشار الباحثون إلى أن التأثيرات التراكمية لهذه المواد قد تبدأ منذ سنوات أو عقود قبل ظهور المرض.
حدد الباحثون أكثر من 900 مادة كيميائية ترتبط باحتمالية الإصابة بسرطان الثدي، حيث تعمل بعضها على اختلال التوازن الهرموني، بينما ثبت تسبب بعضها الآخر في أورام لدى الحيوانات. ومن أبرز هذه المواد:
أوضح الباحثون، بعد تحليل أكثر من 12 قاعدة بيانات حكومية أمريكية، أن مئات المواد الكيميائية لا تزال تُستخدم على نطاق واسع في مواد البناء والمعدات الطبية والمنتجات الاستهلاكية. وتنتقد الدراسة أنظمة الرقابة الحالية التي تقيم سلامة المواد بشكل منفصل، متجاهلةً التأثير التراكمي لتعرض الإنسان لمزيج من هذه المواد الكيميائية بمرور الوقت.
من جانبها، أكدت جينيفر كاي، المعدة الرئيسية للدراسة، أن الحد من التعرض لهذه المواد، لا سيما في المراحل المبكرة من العمر، قد يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيات الوقاية، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في إصابات سرطان الثدي بين النساء في الفئة العمرية ما بين 20 و49 عاماً بنسبة 10% خلال العقد الأخير.
شدد القائمون على الدراسة أن النتائج لا تعني بالضرورة أن التعرض لهذه المواد يؤدي حتماً إلى الإصابة بالمرض، حيث يتأثر سرطان الثدي بمجموعة معقدة من العوامل، منها: