
كشف هدف هولندي حاسم في شباك ألمانيا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، عن بزوغ نجم الجيل الثالث من عائلة ارتبط اسمها طويلاً بمنتخب هولندا، بعد أن خطف المهاجم الشاب روبن فان بوميل الأضواء في ظهوره الدولي الأول بقميص الطواحين.
ودفع المدرب الهولندي تشافي هرنانديز بمهاجم أيندهوفن، البالغ من العمر 22 عاماً، في الدقيقة 83 من المباراة التي احتضنتها أمستردام، ليضع بصمته سريعاً؛ حيث افتك الكرة ببراعة على الجهة اليسرى، ثم انطلق ليمررها بوجه القدم الخارجي إلى كودي خاكبو، الذي حولها إلى الشباك مسجلاً هدف التعادل (1-1) في اللحظات الأخيرة.
بات روبن ثالث جيل من عائلته يرتدي قميص المنتخب الهولندي، في إنجاز لافت للكرة الهولندية. وفي هذا السياق، استعرض اللاعب ذكريات عائلته قائلاً: إنه شعور مميز للغاية، فتمثيل هولندا هو أعلى ما يمكن أن يحققه أي لاعب.
ويحمل اسم فان بوميل إرثاً كبيراً؛ فجده بيرت فان مارفيك خاض مباراة دولية واحدة عام 1975، قبل أن يقود المنتخب كمدرب إلى نهائي كأس العالم 2010. أما والده مارك فان بوميل، فقد دافع عن ألوان الطواحين في 79 مباراة دولية بين عامي 2000 و2012.
وعلق روبن مازحاً على هذا الإرث: أصبحت أملك الآن مباراة دولية واحدة، تماماً مثل جدي، أما معادلة رقم والدي، فسأحتاج إلى خوض الكثير من المباريات. وأضاف: سأحتفظ بهذا القميص لنفسي، وأتمنى أن أمتلك مجموعة من القمصان الدولية يوماً ما كما يمتلك والدي.
من جانبه، أثنى المدرب تشافي على مساهمة لاعبه الشاب قائلاً: أنا سعيد جداً من أجل روبن، فقد صنع الفارق في مباراته الدولية الأولى. لقد استحق ذلك، فهذا النوع من اللاعبين هو ما نحتاجه. التمريرة الحاسمة كانت رائعة؛ استعاد الكرة بنفسه ثم صنع الهدف.
ويتطلع فان بوميل إلى تعزيز حضوره في الفترة المقبلة، حيث تنتظر المنتخب الهولندي مواجهات مرتقبة ضمن تصفيات دوري الأمم، مؤكداً استعداده التام لاستغلال أي فرصة جديدة تتاح له.