
تواجه محافظة تعز أزمة إنسانية متفاقمة في ظل تصاعد وتيرة النزوح القسري، حيث كشفت أحدث تقارير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين الحكومية عن أرقام مقلقة تعكس حجم التحديات التي تعيشها المدينة.
أظهرت التقارير الصادرة خلال الشهر الجاري أن عدد النازحين في محافظة تعز وحدها تجاوز 83 ألف فرد، توزعوا على أكثر من 11 ألف أسرة، فرت جميعها بحثاً عن الأمان نتيجة التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته المنطقة.
يضع استمرار الاكتظاظ السكاني المتزايد ضغوطاً هائلة على المؤسسات الخدمية المتهالكة أصلاً في تعز، مما دفع المدينة إلى حافة العجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها. ومع التغير الملحوظ في الواقع الديموغرافي للمدينة، وتزامن ذلك مع تضاؤل الدعم الإنساني الدولي والمحلي، تتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في حال استمرار تدهور الظروف المعيشية وغياب الحلول الجذرية.
تقرير: هديل اليماني