
أثار هدف التعادل الدرامي الذي سجله المهاجم البولندي توماش سكوبلاك لصالح ناديه إنتر تورونتو في شباك فانكوفر إف سي (3-3) في الدقيقة 97، عاصفة من الجدل الرياضي العالمي؛ حيث جاء الهدف محتسباً بفضل تطبيق تجريبي لقاعدة الفارق المرئي (Daylight Offside) التي يروج لها أرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي (فيفا).
GOAL ???
LET ADMIN BREATHE!!! INTER TORONTO TIE IT AT THE DEATH THROUGH TOMASZ SKUBLAK ???
WHAT AN ENDING.
? Watch #CPLSoccer on OneSoccer pic.twitter.com/cdjNmqb36o
— OneSoccer (@onesoccer) September 24, 2026
تستهدف هذه التجربة تقليل حالات التسلل التي تُحسم بفوارق ضئيلة جداً، سعياً لتعزيز النزعة الهجومية في كرة القدم، وتعتمد القاعدة على المعايير التالية:
انقسمت الآراء حول هذه التجربة؛ فبينما يرى البعض أنها تمنح أفضلية مفرطة للمهاجمين، أبدى قطاع واسع من الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي تخوفهم من تأثيرها على قيمة الخطوط الدفاعية وفاعلية مصيدة التسلل. وقد تباينت التعليقات بين من اعتبرها خطوة ستغير وجه اللعبة للأسوأ، وبين من طالب بإبعادها عن الدوريات الكبرى كالدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلى الرغم من هذا الجدل، تشير بيانات الدوري الكندي الممتاز إلى أن معدل التهديف لم يشهد طفرة مفرطة، حيث استقر عند حوالي 2.99 هدفاً لكل مباراة.
تستمر تجربة القاعدة خلال بطولة الدوري الكندي لعام 2026، حيث سيتم تجميع التقارير الفنية ورفعها إلى المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) في نهاية العام، لتقييم مدى جدوى اعتمادها رسمياً في البطولات العالمية قبل موسم 2027-2028.