2026/09/26
دبلوماسية تحت القصف: هل لا تزال المفاوضات أداة فعالة لإنهاء الحروب؟

تساؤلات حول جدوى الحوار في ظل استمرار النزاعات

مع توافد القادة الدوليين إلى مقر الأمم المتحدة في مسعى متجدد لدفع جهود السلام، يبرز تساؤل جوهري يفرض نفسه على الساحة السياسية العالمية: ما هي القيمة الحقيقية للدبلوماسية في وقت لا تزال فيه المدافع تقصف والحروب تحصد أرواح المدنيين؟

في حوار خاص لـ سلام نيوز، طرحت مراسلتنا إيما ويثرو هذه الإشكالية المعقدة على العنود آل ثاني، الباحثة غير المقيمة في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية. وقد تركز النقاش حول الحدود الفاصلة بين الخطاب السياسي السلمي والواقع الميداني المتفجر، وما إذا كانت القنوات الدبلوماسية لا تزال تمتلك القدرة على التأثير في مسارات النزاعات الجارية.

الدبلوماسية في اختبار الواقع

تؤكد التحليلات السياسية أن الدبلوماسية غالباً ما تواجه تحديات وجودية عندما تغيب الإرادة السياسية للأطراف المتحاربة، أو حينما تسبق لغة القوة منطق الحوار. وتناقش العنود آل ثاني في هذا السياق كيف يمكن للمجتمع الدولي إعادة ضبط بوصلة المفاوضات لتصبح أداة ضغط فاعلة بدلاً من أن تكون مجرد منصة لتبادل التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية.

إن التحدي الأكبر الذي يواجه الدبلوماسيين اليوم ليس فقط في جمع الأطراف على طاولة واحدة، بل في إيجاد صيغ تضمن التزاماً حقيقياً بوقف إطلاق النار، وهو ما يجعل من التساؤل حول جدوى العمل الدبلوماسي تحت القصف سؤالاً ملحاً يتطلب إجابات عملية تتجاوز حدود القاعات المغلقة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news45662.html