
بينما يتوجه الناخبون في البرازيل إلى صناديق الاقتراع، يبرز اسم مألوف في المشهد السياسي: بولسونارو. ولكن هذه المرة، ليس الرئيس السابق جايير بولسونارو، بل ابنه فلافيو، الذي يحاول تقديم نفسه للناخبين بنسخة أكثر اعتدالاً من والده.
تسيطر على التغطية الإعلامية للانتخابات قضية فساد كبرى، تُعد أكبر قضايا الاحتيال المصرفي في تاريخ البلاد. وقد اعتاد المواطنون البرازيليون على فضائح الفساد التي تطال الشخصيات السياسية، مما خلق حالة من الإحباط الشعبي، حيث باتت التغطية الإعلامية تصبّ في قالب واحد مفاده: الجميع فاسدون بنفس القدر.
بعيداً عن الساحة البرازيلية، تثير حركة نواة ناشيونال (Nucleo Nacional) -وهي حركة هامشية للنازيين الجدد في إسبانيا- الجدل عبر جذب متابعين رقميين من خلال محتوى تحريضي ومصمم بعناية. وقد أدى الاهتمام الإعلامي السائد بهذه المجموعة إلى إظهار منظمة هامشية وكأنها أكبر وأكثر تأثيراً مما هي عليه في الواقع.
في هذا السياق، أجرت إليترا سكريفيل من برنامج The Listening Post تحقيقاً ميدانياً في مدريد، حيث واجهت أعضاء الحركة وجهاً لوجه، لكشف الحقيقة التي تكمن خلف هذا الاستعراض الرقمي.