
وجه خلدون المبارك، رئيس نادي مانشستر سيتي، رسالة مباشرة إلى جماهير النادي، أكد فيها تمسك الإدارة بموقفها الثابت تجاه الإجراءات القانونية الجارية، مشدداً على ثقة النادي الكاملة في إثبات براءته.
وأوضح المبارك في رسالته، التي جاءت عقب تداول تقارير إعلامية، أن مسار القضية لا يزال طويلاً، مشيراً إلى أن رغبة النادي في مشاركة تفاصيل إضافية تصطدم بمتطلبات السرية الصارمة للإجراءات القانونية التي يحرص النادي على احترامها بدقة، مؤكداً أن الرسالة خضعت لمراجعات قانونية دقيقة قبل طرحها للجمهور.
دعا المبارك الجماهير للعودة إلى البيانات الرسمية السابقة للنادي، وتحديداً بيان 25 سبتمبر 2026، والبيان الأول الصادر في فبراير 2023، مشدداً على أن كل كلمة وردت فيها لا تزال صحيحة ومهمة. وأضاف: بينما سارع البعض إلى استخلاص استنتاجاتهم، ومع كل الضجيج المحيط بنا، لم يتغير شيء. واجهنا تحديات معاً من قبل وتجاوزناها.
كما أكد رئيس النادي أن مانشستر سيتي لن يمنح أي طرف يسعى لتقويض مسيرته الفرصة لتحقيق ذلك، معرباً عن امتنانه العميق للدعم المستمر من القاعدة الجماهيرية.
من جانبه، أصدر نادي مانشستر سيتي بياناً أكد فيه أن إجراءات الدوري الإنجليزي لا تزال جارية، وأن أجزاءً مهمة منها لم تُستكمل بعد، مع استمرار الالتزام التام بالسرية.
وأشار النادي إلى أنه تعامل بمسؤولية واحترام مع الإجراءات طوال السنوات الثماني الماضية، انطلاقاً من ثقته في أن مجلس إدارة رابطة الدوري وقيادتها التنفيذية سيتصرفون كجهة تنظيمية مستقلة ومحايدة ومنصفة، بعيداً عن أي تأثيرات منحازة.
وجدد النادي تمسكه بموقفه المعلن سابقاً، معرباً عن استغرابه من توجيه المخالفات المزعومة في ظل التعاون الواسع الذي أبداه النادي وتقديمه كميات ضخمة من الوثائق التفصيلية للرابطة، ومؤكداً ترحيبه بعرض القضية على لجنة مستقلة للنظر في الأدلة التي يصفها النادي بأنها لا تقبل الدحض.
واختتم المبارك رسالته بالتركيز على التحديات الرياضية المقبلة، مشيراً إلى المواجهات المرتقبة أمام ليفربول في أنفيلد وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بعد فترة التوقف الدولي، معتبراً أن هذه المباريات تمثل فرصة مثالية لإظهار قوة وتماسك عائلة مانشستر سيتي.