
شهدت مدينة مومباي الهندية حالة من الغضب في أوساط الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية، وذلك عقب إقدام الشرطة على مداهمة منزل أحد المتطوعين الذين شاركوا في فعالية عالمية لإطلاق الطائرات الورقية تضامناً مع أطفال فلسطين.
جاءت هذه المداهمة في إطار إجراءات أمنية استهدفت المشاركين في الفعالية الدولية التي تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الأطفال في قطاع غزة. وقد اعتبر الناشطون أن هذا الإجراء يمثل محاولة لتكميم الأصوات المناهضة للعدوان والضغط على المتطوعين لثنيهم عن التعبير عن مواقفهم الإنسانية.
وعلى الرغم من الضغوط الأمنية، أكدت المجموعات المنظمة للفعالية عزمها على الاستمرار في حملاتها التضامنية. وأوضحت في بيان لها أن التضييق الأمني لن يمنعهم من مواصلة دعم الحقوق الفلسطينية وإيصال صوت الأطفال الفلسطينيين إلى العالم، مشددين على أن نشاطهم يندرج ضمن حرية التعبير والتضامن الإنساني السلمي.