
كشفت دراسات حديثة عرضت نتائجها في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية بالنمسا، عن وجود ارتباط محتمل بين استخدام حقن إنقاص الوزن الشهيرة وبين ظهور مشكلات صحية في الأظافر وفروة الرأس، مما يفتح باباً جديداً للنقاش حول الآثار الجانبية لهذه الأدوية.
أجرى الباحثون مقارنة شملت 575 شخصاً من مستخدمي حقن إنقاص الوزن مقابل 1329 شخصاً من المصابين بالسكري أو السمنة ممن لم يستخدموا هذه الأدوية. وأظهرت النتائج أن:
لم تقتصر الآثار على الأظافر، حيث أظهرت دراسة ثانية شملت المشاركين أنفسهم نتائج لافتة فيما يخص الشعر:
يرجع الباحثون هذه الظواهر إلى سرعة فقدان الوزن التي قد تضع الجسم تحت ضغط شديد، مما يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الحيوية مثل الحديد والزنك والبيوتين، وهي عناصر ضرورية لإنتاج الكيراتين البروتين الأساسي المكون للأظافر والشعر. كما يشير الباحثون إلى أن تساقط الشعر قد يكون مرتبطاً أيضاً بعامل التهابي يصيب فروة الرأس.
تشمل الأدوية المرتبطة بهذه الملاحظات عقاقير مثل أوزمبيك وويغوفي ومونجارو. ووفقاً لبيانات وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة، تم تسجيل مئات البلاغات حول تساقط الشعر المرتبط بهذه العقاقير منذ بداية عام 2025.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور تشارلز تايب، الباحث الرئيسي، أن هذه الأدلة ليست مجرد ملاحظات فردية. ومع ذلك، شدد الخبراء على أن هذه النتائج لا تستدعي التوقف الفوري عن العلاج، بل تنصح الأشخاص الذين يلاحظون أي تغيرات غير طبيعية في الأظافر أو تساقطاً مفاجئاً في الشعر، خاصة إذا ترافق مع حكة أو احمرار في فروة الرأس، بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة.