
في خطوة تعكس استمرار التعاون الاستراتيجي بين إدارة الرئيس دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك، أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عن إطلاق مشروع دفاعي طموح يهدف إلى إعادة صياغة مستقبل الحروب، مع إسناد دور قيادي لماسك في هذا الملف.
جاء الإعلان خلال خطاب رسمي ألقاه هيغسيث في قاعدة كوانتيكو العسكرية، حيث أوضح أن المبادرة تهدف إلى دمج خبرات القطاع الخاص مع الأوساط الأكاديمية وصناع السياسات. ومن المقرر أن يقدم المشاركون في هذا المشروع خلاصات وتوصيات عملية خلال فترة زمنية لا تتجاوز 120 يوماً.
يشارك إيلون ماسك في قيادة هذا المشروع إلى جانب نخبة من الشخصيات المؤثرة، أبرزهم:
أكد هيغسيث أن المشروع يستند إلى القوة التنافسية للولايات المتحدة المتمثلة في مبتكريها وقادتها المخضرمين وخبراء التكنولوجيا، مشدداً على أن الهدف الجوهري هو استشراف المستقبل من منظور إبداعي، وتحديد المجالات الدفاعية التي يجب على واشنطن أن تتصدرها وتتقن تقنياتها.
تأتي هذه المهمة الجديدة في وقت حساس، حيث سبق لماسك أن تولى قيادة جهود كفاءة الحكومة قبل مغادرته الإدارة في مايو 2025. وعلى الرغم من التاريخ الذي شهد خلافات علنية بين ماسك وترامب، إلا أن رجل الأعمال استمر في دعم سياسات الحزب الجمهوري، مقدماً دعماً مالياً سخياً للمرشحين والمجموعات السياسية المحافظة، مما يرسخ دوره كأحد أبرز الفاعلين في المشهد السياسي والتقني الحالي.