
أعلن محامي الرئيس السوداني السابق عمر البشير، محمد الحسن الأمين، أن موكله البالغ من العمر 82 عاماً قد نُقل إلى أحد المستشفيات التابعة للقوات المسلحة في العاصمة الخرطوم، وذلك لإجراء فحوصات طبية عاجلة.
وأوضح الأمين في تصريحات صحفية أن الحالة الصحية للبشير تتطلب رعاية تخصصية إضافية، مشيراً إلى وجود أعراض تستوجب تشخيصاً وعلاجاً خارج السودان، دون الكشف عن طبيعة الحالة المرضية بدقة.
من جانبها، أصدرت عائلة البشير بياناً رسمياً شددت فيه على أن حاجته للعلاج في الخارج أصبحت ماسة وعاجلة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لم تتلقَّ حتى اللحظة أي إخطار من الجهات الرسمية بالموافقة على سفره. بدورها، لم تصدر القوات المسلحة السودانية أي تعليق رسمي حول هذه التطورات حتى الآن.
تأتي هذه الخطوة وسط دعوات من شخصيات إسلامية سودانية لنقل البشير للخارج، وهي دعوات يرى مراقبون أنها قد تثير انقساماً داخلياً وتنديداً دولياً، نظراً لأن البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية، فضلاً عن مواجهته لقضايا قانونية محلية.
يُذكر أن البشير، الذي حكم السودان لثلاثة عقود، قد أُطيح به في أبريل/نيسان 2019 عقب انتفاضة شعبية. وقد تنقل خلال السنوات الماضية بين السجن والمستشفى وبلدة مروي شمالي السودان، حيث كان يقضي عقوبة بالسجن بتهم تتعلق بالفساد والتمويل غير المشروع قبل اندلاع النزاع الأخير في البلاد.