
يحل اليوم العالمي للقهوة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وسط توقعات صادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية بارتفاع الاستهلاك العالمي إلى مستوى قياسي يبلغ 179.7 مليون كيس (زنة 60 كيلوغراماً) في موسم 2026/2027. وتظل هذه السلعة الحيوية سوقاً واسعة تتأثر بتقلبات المحاصيل والسياسات التجارية والأسعار.
شهدت تجارة القهوة اضطرابات ملحوظة نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الدول المصدرة، حيث وصلت التعريفات على البن البرازيلي إلى 50% خلال عام 2025. ورغم عودة واشنطن لاستثناء القهوة من الرسوم المتبادلة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وتخفيف الأعباء عن مورديها في فيتنام وكولومبيا والبرازيل، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية أدت إلى تراجع شحنات البن البرازيلي إلى السوق الأمريكي بنسبة 21.6% في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026.
تُعد القهوة مشروباً عالمياً مرتبطاً باليقظة والمزاج، حيث أكدت دراسات علمية (جامعة نورثمبريا 2018، ودورية ساينتيفيك ريبورتس 2025) دور الكافيين في تحسين الأداء الذهني وتعزيز المشاعر الإيجابية. ويعتمد السوق العالمي على نوعين رئيسيين: الأرابيكا التي تمتاز بالجودة العالية، والروبوستا التي تحتوي على نسب أعلى من الكافيين والأحماض.
وعلى صعيد الأسعار، سجل مؤشر المنظمة الدولية للقهوة تراجعاً بنحو 12.1% منذ بداية عام 2026، حيث انخفض من 297.71 سنتاً للرطل في يناير/كانون الثاني إلى 261.6 سنتاً في سبتمبر/أيلول من العام ذاته.
تصدرت البرازيل قائمة منتجي الأرابيكا بـ 38 مليون كيس، تلتها كولومبيا وإثيوبيا. أما في إنتاج الروبوستا، فقد تصدرت فيتنام القائمة بـ 30.5 مليون كيس، تلتها البرازيل وإندونيسيا.
وبالنظر إلى حركة التصدير العالمية، تظل البرازيل وفيتنام وكولومبيا الموردين الرئيسيين للسوق الدولي، بينما يتصدر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قائمة المستوردين بنسب استهلاك مرتفعة.
تشير بيانات وزارة الزراعة الأمريكية لموسم 2025/2026 إلى مستويات استهلاك القهوة في الدول العربية المختارة كالتالي: