
شيع أهالي محافظة سلفيت، في أجواء من الحزن والغضب، جثمان المواطن مشهور ياسين (51 عاماً)، الذي ارتقى شهيداً إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مستوطنين إسرائيليين.
وكانت السلطات الفلسطينية قد أكدت أن الحادثة وقعت في قرية ياسوف، الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث أدى إطلاق النار من قبل المستوطنين إلى مقتل ياسين، مما أثار موجة من التنديد الشعبي والرسمي.
تأتي هذه الجنازة في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية، وسط مطالبات فلسطينية بضرورة توفير الحماية الدولية للمواطنين العزل من اعتداءات المستوطنين المتكررة في مختلف القرى والبلدات الفلسطينية.