
تعيش المنتخبات الأوروبية حالة من الاستنفار الطبي، بعد سلسلة من الإصابات العضلية التي ضربت صفوف أبرز النجوم المشاركين في منافسات دوري الأمم الأوروبية، مما أثار قلق الأندية الكبرى وأعاد فتح ملف ضغط روزنامة المباريات.
تعرض قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي لإصابة بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وذلك خلال مواجهة تركيا في الجولة الأولى، مما اضطره لمغادرة المعسكر والعودة إلى ريال مدريد.
وفي سياق متصل، أثار المهاجم الفرنسي جدلاً واسعاً بعد ظهوره في أحد الملاهي الليلية بباريس خلال فترة تعافيه، وهو ما دفع تقارير إعلامية للتأكيد بأن الخطوة تمت بعلم النادي الملكي وبعد الحصول على إذن طبي مسبق.
Kylian Mbappé et Ester Exposito ont passé leur soirée dans la boîte de nuit parisienne le Boum Boum. ???????? pic.twitter.com/9zmiRh9IVN
— Instant Foot ?? (@lnstantFoot) October 1, 2026
تلقى المنتخب الألماني صدمة قوية خلال مواجهة هولندا، بخسارة الثنائي جمال موسيالا وكاي هافرتز؛ حيث تعرض موسيالا لتمزق في ألياف عضلات الفخذ الأيمن، بينما عانى هافرتز من إجهاد عضلي في الفخذ الأيسر.
تفاقمت أزمات المنتخب الإنجليزي بإعلان انسحاب 5 لاعبين دفعة واحدة، يتقدمهم كول بالمر وديكلان رايد، بالإضافة إلى ماركوس راشفورد وكوبي ماينو وتينو ليفرامنتو، مما دفع المدرب توماس توخيل لاستدعاء عناصر بديلة لتعويض الغيابات في مباراتي كرواتيا والتشيك.
انضمت قائمة الإصابات أيضاً إلى المهاجم الهولندي كودي غاكبو، الذي تعرض لإصابة في الكاحل خلال مباراة صربيا، وكذلك المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك الذي غادر معسكر منتخب بلاده بسبب إصابة طفيفة، ليعود كلاهما إلى أنديتهما لبدء رحلة العلاج.
أعادت هذه الموجة من الإصابات الجدل حول ازدحام روزنامة كرة القدم، حيث شدد ماهيتا مولانغو، الرئيس التنفيذي لرابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا، على أن هذه الحالات يجب أن تدق ناقوس الخطر بشأن الأحمال البدنية المفرطة التي يتعرض لها اللاعبون في الموسم الحالي.