
أعلن عملاق الاتصالات البريطاني بي تي (BT) عن تدخله لإنقاذ شركة توك توك (TalkTalk) وشركة بلاتفورم إكس كوميونيكوشنز من خطر الانهيار الوشيك، في خطوة وصفتها الشركة بأنها تأتي في وضع غير مسبوق كان من شأنه أن يترك تداعيات كارثية على قطاع الاتصالات في المملكة المتحدة.
وأكدت بي تي أن هذه الصفقة تهدف بشكل أساسي إلى ضمان استمرارية الخدمات لنحو 2.5 مليون مستهلك، وتجنب المخاطر التي قد تهدد الفئات الأكثر احتياجاً، بالإضافة إلى حماية خدمات الطوارئ والاتصالات الحيوية.
وتكتسب شركة توك توك أهمية استراتيجية نظراً لقاعدة عملائها التي لا تقتصر على المنازل فحسب، بل تمتد لتشمل روابط دعم لمقدمي البنية التحتية الوطنية الحساسة، بما في ذلك قطاعات الصحة، والدفاع، والتعليم، والنقل، والمصارف، والخدمات الحكومية.
وبحسب وكالة الأنباء البريطانية، فإن التدخل جاء لمنع حدوث اضطرابات واسعة النطاق في شبكات الاتصال الوطنية، وضمان عدم تعطل الخدمات الطارئة التي تعتمد على البنية التحتية التي تديرها الشركات المعنية.