2026/10/05
تحذير طبي: قطرات الأنف ليست بريئة.. هكذا تهدد صحة قلبك وتضغط على أوعيتك الدموية

يغفل الكثيرون عن المخاطر الخفية لاستخدام قطرات الأنف المزيلة للاحتقان، معتبرين أنها مجرد وسيلة موضعية بسيطة للتنفس بحرية. إلا أن الأطباء يحذرون من أن تأثير هذه الأدوية يتجاوز الغشاء المخاطي للأنف ليصل إلى الدورة الدموية بأكملها، مما يشكل خطراً حقيقياً على مرضى القلب والضغط.

آلية التأثير: من الأنف إلى مجرى الدم

تعمل قطرات الأنف على تضييق الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي للأنف لتقليل الاحتقان. ومع ذلك، فإن الاستخدام المطول لهذه القطرات يؤدي إلى اختلال التنظيم الطبيعي لتوتر الأوعية الدموية؛ فعند زوال مفعول الدواء، تتوسع الأوعية مجدداً، مما يسبب تورماً أكبر واحتقانًا أشد، وهو ما يدفع المريض للدخول في حلقة مفرغة من الاعتماد على القطرة.

الأخطر من ذلك هو امتصاص جزء من المادة الفعالة إلى مجرى الدم، وهو ما قد يؤدي إلى آثار جانبية جهازية تشمل:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تسارع ضربات القلب (خفقان).
  • نوبات صداع متكررة.
  • الشعور بالقلق والتوتر.

توصيات للمرضى والحذر الواجب

يؤكد الخبراء ضرورة توخي الحذر الشديد للأشخاص الذين يعانون مسبقاً من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. ورغم أن جرعة واحدة قد لا تسبب ضرراً فورياً، إلا أن الخطر يتراكم بناءً على نوع الدواء، والجرعة المحددة، ومدة الاستخدام، والحالة الصحية الفردية لكل مريض.

بدائل آمنة للتنفس الطبيعي

لا يعني الاعتماد على القطرات أن الشخص محكوم عليه باستخدامها مدى الحياة، ففي معظم الحالات يمكن كسر هذه الحلقة المفرغة عبر معالجة السبب الأساسي لاحتقان الأنف. وللمرضى الذين يرغبون في بدائل أكثر أماناً، ينصح الأطباء بالآتي:

  • استخدام بخاخات وغسولات المحلول الملحي.
  • العمل على ترطيب هواء الغرفة.
  • استنشاق البخار الدافئ.
  • النوم مع رفع الرأس قليلاً لتقليل الاحتقان.
  • في حالات التهاب الأنف التحسسي، يمكن استبدال القطرات التقليدية ببخاخات الستيرويدات الأنفية أو مضادات الهيستامين المخصصة للأنف، وذلك تحت إشراف طبي دقيق.
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news46418.html