
تتجه البرازيل نحو جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد أن فشل المرشحان الرئيسيان في تجاوز عتبة الـ 50% من الأصوات المطلوبة لحسم السباق من الجولة الأولى.
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية البرازيلية منافسة شرسة للغاية، حيث لم يتمكن الرئيس الحالي جايير بولسونارو، ولا منافسه لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، من الحصول على الأغلبية المطلقة. وتأتي هذه النتائج مخالفة لبعض التوقعات التي أشارت إلى إمكانية حسم السباق مبكراً، مما يفتح الباب أمام جولة ثانية ستحدد هوية الرئيس القادم للبلاد.
وفي رصد للمشهد من قلب العاصمة الاقتصادية للبرازيل، أفادت مراسلة الجزيرة لوسيا نيومان من ساو باولو، بأن الأجواء الانتخابية تعكس انقساماً حاداً في الشارع البرازيلي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجولة الحاسمة القادمة.