
اختتمت في اليابان منافسات دورة الألعاب الآسيوية 2026، التي سجلت مشاركة قياسية بلغت نحو 11 ألف رياضي، متجاوزة بذلك أعداد المشاركين في أولمبياد باريس الصيفي قبل عامين، في تظاهرة رياضية عكست تطور الرياضة في القارة الصفراء.
مع إسدال الستار على نسخة آيتشي-ناغويا، بدأت الأنظار تتجه نحو العاصمة القطرية الدوحة التي ستستضيف النسخة القادمة عام 2030. وشهد حفل الختام تسليم علم المجلس الأولمبي الآسيوي رسمياً إلى دولة قطر.
شووف| معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي في حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026 في اليابان لتبدأ رحلة الاستعداد لاستضافة آسياد الدوحة 2030 #Doha2030 #قنوات_الكاس || #منصة_شووف
— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) October 4, 2026
شهدت الدورة منافسات في 43 رياضة، شملت ألعاباً تقليدية وإقليمية مثل الكوراش والكبادي وسيباك تاكرو، بينما واصلت الصين صدارتها لجدول الميداليات برصيد 341 ميدالية (منها 169 ذهبية)، تلتها اليابان في المركز الثاني، ثم كوريا الجنوبية، الهند، أوزبكستان، وإيران. وقد نجحت 40 دولة ومنطقة من أصل 45 مشاركة في حصد ميدالية واحدة على الأقل.
شهدت الدورة الظهور الأول لرياضة الفنون القتالية المختلطة بضوابط جديدة تضمنت ارتداء قفازات وواقيات للساق، في خطوة تهدف إلى دمج الرياضة ضمن الأجندة الآسيوية الرسمية، وسط إشادة بالمستوى التنظيمي الذي مهد الطريق نحو استحقاقات أولمبية قادمة في لوس أنجلوس.