
كشف وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، عن وجود تباينات جوهرية في الرؤى بين القوى الاقتصادية الكبرى المشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين، التي استضافتها مدينة ميلووكي الأمريكية مطلع أكتوبر الجاري، لبحث ملفات التجارة والتنمية الدولية.
أوضح ريشيتنيكوف في تصريحات لوكالة تاس الروسية، أن المباحثات التي جرت تحت الرئاسة الأمريكية للمجموعة أظهرت انقساماً واضحاً حول مستقبل النظام التجاري العالمي، ويمكن تلخيص أبرز مخرجاتها في النقاط التالية:
وتأتي هذه المباحثات الوزارية المكثفة كخطوة تمهيدية تسبق الحدث الأبرز، حيث من المقرر أن تختتم مجموعة العشرين فعالياتها لهذا العام بعقد قمة القادة والرؤساء في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، يومي 14 و15 ديسمبر المقبل.