
في خطوة مفاجئة، قررت شركة إنفيديا رفع سعر منصة الألعاب والترفيه إنفيديا شيلد (Nvidia Shield TV Pro) بنحو 100 دولار، رغم مرور سنوات على طرحها في الأسواق دون تقديم تحديثات جوهرية أو مزايا تقنية جديدة.
يأتي هذا القرار في ظل التحديات التي يواجهها قطاع التقنية العالمي، حيث تعاني الشركات من أزمة نقص الذواكر والمكونات الأساسية، وهي الأزمة التي طالت إنفيديا في مختلف خطوط إنتاجها، بما في ذلك تصنيع شرائح وبطاقات مراكز البيانات.
وأوضح أندرو بيل، نائب رئيس هندسة العتاد في الشركة، أن إنفيديا لا تزال تواصل تصنيع الجهاز بشكل نشط لتلبية الطلب، إلا أن ارتفاع تكاليف الحصول على المكونات التقنية دفع الشركة إلى تعديل السعر النهائي للجهاز ليتماشى مع التكاليف الإنتاجية الحالية، وهو نهج اتبعته شركات تقنية كبرى أخرى مؤخراً.
يعد إنفيديا شيلد الذي يعمل بنظام أندرويد تي في منصة مخصصة للبث، تتيح للمستخدمين الوصول إلى خدمات البث الترفيهي وألعاب الفيديو. وقد مر الجهاز بمراحل تطور منذ إطلاق جيله الأول عام 2015 بسعر 199 دولاراً.
وفي عام 2019، طرحت الشركة نسخة شيلد تي في برو بسعر 199 دولاراً، وهي النسخة الوحيدة التي لا تزال متاحة حالياً في الأسواق، والتي طالها قرار الزيادة السعرية الأخير.
ويرى مراقبون أن هذه الزيادة قد تؤدي إلى تراجع الطلب على الجهاز، خاصة وأنه يستهدف فئة محددة من المستخدمين، مما يجعله في وضع تنافسي صعب مقارنة بالخيارات الأخرى المتاحة في سوق أجهزة البث المنزلي.