
أعلنت الأوساط الحقوقية عن إطلاق سراح المهاجر فون شومسافانه، الذي كان أحد 5 مهاجرين نقلتهم السلطات الأمريكية قسراً إلى مملكة إسواتيني في يوليو 2025، في خطوة مثيرة للجدل ضمن برنامج سري يهدف إلى إعادة توطين المهاجرين في بلدان ثالثة لا تربطهم بها أي علاقة قانونية أو اجتماعية.
وكشف المحامي تين ثانه نجوين، الموكل عن شومسافانه، في بيان رسمي، أن موكله لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن وجهته النهائية، حيث فوجئ بترحيله إلى إسواتيني عبر طائرة شحن عسكرية، وذلك بعد أن قضى أكثر من 14 شهراً في ظروف غامضة، حيث نُقل برفقة أربعة آخرين إلى مجمع سجن ماتسافا بالقرب من العاصمة الإدارية مبابان.
وأشار المحامي نجوين إلى أن السلطات بدأت بالفعل إجراءات ترحيل شومسافانه إلى موطنه الأصلي في لاوس، وذلك بعد انتهاء فترات العقوبة التي قضاها في السجون الأمريكية على خلفية إدانات بجرائم جسيمة، وهي العقوبات التي أكملها بالكامل قبل أن يتم إدراجه ضمن البرنامج السري للترحيل إلى دول طرف ثالث.
أثار هذا البرنامج انتقادات دولية وحقوقية واسعة، نظراً لكونه يعتمد على نقل أفراد إلى دول لا تربطهم بها أي صلة، مما يضع المهاجرين في أوضاع قانونية وإنسانية معقدة، ويحولهم إلى ضحايا لسياسات ترحيل غير تقليدية تتبناها واشنطن في التعامل مع ملفات المهاجرين المدانين بجرائم سابقة.