2026/10/05
بعد 48 عاماً.. علكة تسقط قاتلاً وتطوي ملف جريمة غامضة في سان فرانسيسكو

بعد نحو نصف قرن من الغموض، أسدلت السلطات في سان فرانسيسكو الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية تعقيداً، حيث نجحت تقنيات الحمض النووي الحديثة في تحديد هوية قاتل المراهقة ماريسا هارفي التي لقيت حتفها عام 1978، وذلك بفضل دليل غير متوقع: قطعة علكة جافة عُثر عليها في مسرح الجريمة.

خيوط الجريمة

في 27 مارس/آذار 1978، خرجت ماريسا هارفي (15 عاماً) في رحلة لركوب الخيل في حديقة غولدن غيت بمدينة سان فرانسيسكو، لكنها لم تعد إلى منزل شقيقتها. وفي اليوم التالي، عُثر على جثتها في متنزه سوترو هايتس، حيث أظهرت التحقيقات تعرضها للاعتداء والخنق. وعلى الرغم من احتفاظ المحققين بالأدلة الجنائية، إلا أن عجز التكنولوجيا حينها حال دون الوصول إلى الجاني.

علكة
قطعة علكة جافة محفوظة من مسرح الجريمة أعادت القضية إلى الواجهة (مكتب المدعي العام في سان فرانسيسكو)

تطور التقنية يقلب الموازين

في أكتوبر/تشرين الأول 2020، أُعيد فتح ملف القضية، ومع تطور علم الأنساب الجيني الاستقصائي، تمكن المحققون من ربط البصمة الوراثية التي وُجدت على سترة الضحية وقطعة العلكة العالقة بملابسها بمارك بيرسونيت، الذي كان يقيم في ولاية كولورادو.

نهاية الرحلة القضائية

بعد مراقبة دقيقة وجمع عينات من نفايات المشتبه به، تطابقت البصمة الوراثية لبيرسونيت مع الأدلة المحفوظة. أُلقي القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2021، ولاحقاً أدانته هيئة محلفين في نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وفي 30 سبتمبر/أيلول 2026، أصدر مكتب المدعي العام في سان فرانسيسكو حكماً بالسجن مدى الحياة على بيرسونيت (80 عاماً)، مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 7 سنوات.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news46589.html