
أعلنت شبكة فوكس نيوز، الاثنين، عن انضمام المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى طاقمها كمساهمة على الهواء مباشرة، وذلك بعد أسابيع قليلة من استقالتها من منصبها الرسمي لرعاية عائلتها.
وأوضحت الشبكة في بيان رسمي أن ليفيت ستباشر مهامها في تقديم التحليلات والتعليقات السياسية عبر منصات فوكس المختلفة، وذلك اعتباراً من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
من جانبها، أعربت ليفيت عن حماسها لهذه الخطوة، مؤكدة أنها ستنقل نفس الطاقة والصراحة التي ميزت أدائها في البيت الأبيض إلى ملايين المشاهدين عبر شبكة فوكس.
وكشفت مصادر مطلعة أن ليفيت، التي تنحدر من بلدة أتكينسون في ولاية نيو هامبشاير، عادت للإقامة في ولايتها رفقة زوجها وطفليها. وفي خطوة تعكس دعم الشبكة لعملها عن بُعد، وافقت فوكس نيوز على تجهيز استوديو متكامل داخل منزلها لتمكينها من الظهور المباشر.
يُذكر أن ليفيت كانت تقيم سابقاً في مقر إقامة نائب الرئيس بواشنطن خلال فترة شغلها للمنصب الحكومي، وقد أوضحت أن قرار استقالتها جاء لتكريس المزيد من الوقت لعائلتها، وهو تحدٍ صعب في ظل متطلبات العمل في البيت الأبيض.
رغم مغادرتها المنصب الرسمي، لا تزال ليفيت تحتفظ بمكانتها ضمن الدائرة المقربة من الرئيس ترامب، حيث تواصل عملها في لجنة العمل السياسي الكبرى (Super PAC) الموالية له، والمعروفة باسم MAGA Inc..
يشار إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعلن حتى الآن عن بديل رسمي لليفيت، حيث شهدت الفترة الأخيرة تولي نائب الرئيس جي دي فانس ومسؤولين آخرين مهام الإيجاز الصحفي بالتناوب. وفي تعليق طريف حول البحث عن متحدث جديد، أشار ترامب مؤخراً إلى مراسل فوكس نيوز بيتر دوسي كنموذج محتمل، قائلاً: لدينا الكثير من الأشخاص الراغبين في شغل الوظيفة.. ربما شخص مثل بيتر.
وتأتي هذه الخطوة لتضع ليفيت في مسار وظيفي مشابه لعدد من المتحدثين السابقين في عهد ترامب، مثل كايلي ماكناني التي انضمت هي الأخرى إلى شبكة فوكس نيوز عقب انتهاء فترة عملها في الإدارة الأمريكية.