
أعرب الناشط الحقوقي في قضايا الروهينجا، نور صادق، عن رفضه القاطع لخطط إعادة اللاجئين إلى ميانمار، واصفاً هذه الخطوة بأنها غير عادلة وتتجاهل الواقع الأمني الصعب في المناطق التي فروا منها هرباً من الاضطهاد.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه السلطات الماليزية تنفيذ خطة تهدف إلى إعادة 5,000 لاجئ من الروهينجا إلى بلادهم، حيث وصل بالفعل نحو 1,500 منهم إلى ميانمار ضمن هذا البرنامج.
من جانبها، أعربت منظمات دولية وحقوقية، إلى جانب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقها البالغ إزاء هذه العمليات، مؤكدة أن الأوضاع في ميانمار لا تزال تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير السلامة والأمان التي تسمح بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين.
تشدد التقارير الحقوقية على أن إجبار اللاجئين على العودة إلى أماكن تعرضوا فيها سابقاً لانتهاكات جسيمة يعد انتهاكاً للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، داعيةً إلى وقف فوري لعمليات الترحيل القسري والبحث عن حلول بديلة تضمن حماية هذه الفئة المستضعفة.