
اقتربت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن (USS Abraham Lincoln CVN-72) من الساحل الغربي للولايات المتحدة، في المرحلة الختامية من رحلة عودتها بعد انتشار استمر لأكثر من 10 أشهر، قضت منها نحو 7 أشهر ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتشير تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى وجود الحاملة يومي 3 و4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري قبالة شبه جزيرة باخا كاليفورنيا، بعد عبورها المحيط الهادي باتجاه الشرق، لتصبح على مسافة تقارب 230 كيلومتراً من قاعدة نورث آيلاند في سان دييغو، التي انطلقت منها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
تؤكد البيانات الملاحية المستمدة من منصة مارين ترافيك رصد الحاملة في مياه شرق المحيط الهادي قبالة الساحل المكسيكي، جنوب غربي سان دييغو، حيث استمرت الحاملة في بث إشارة نظام التعريف الآلي (AIS) أثناء تواجدها في المنطقة.
كان وزير البحرية الأمريكي بالإنابة، هونغ كاو، قد أعلن في 14 أغسطس/آب الماضي أن الحاملة ستعود إلى الولايات المتحدة ضمن تناوب مخطط بعد تمديد فترة انتشارها. وأشار كاو إلى أن أبراهام لينكولن أمضت 266 يوماً في الانتشار، منها 200 يوم في منطقة قتال، نفذ خلالها جناحها الجوي أكثر من 10 آلاف طلعة جوية، وأسقطت ما يقارب 1.5 مليون رطل من الذخائر.
خلال الأشهر الماضية، وثقت صور الأقمار الصناعية تحركات الحاملة، بدءاً من تواجدها في بحر العرب في فبراير/شباط الماضي، وصولاً إلى خليج عُمان في أبريل/نيسان الماضي، حيث رافقتها مدمرتان حربيتان بالقرب من مدخل مضيق هرمز.
وفي رحلة العودة، توقفت الحاملة في تايلاند في سبتمبر/أيلول الماضي، ثم في جزيرة غوام لإجراء عمليات لوجستية قبل استكمال طريقها نحو الساحل الأمريكي.
وتأتي عودة أبراهام لينكولن في إطار عملية أوسع لتناوب القوة البحرية الأمريكية، حيث تشهد المنطقة إعادة توزيع للقطع البحرية، مع تحرك مجموعات قتالية أخرى نحو الشرق الأوسط لتولي مهام التأمين في المنطقة.