
أكدت الحكومة اليابانية، على لسان الوزيرة المسؤولة عن ملف المختطفين، تاكايشي، أن قضية المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية تعد أولوية إنسانية عاجلة تتطلب تحركاً حاسماً، مشددة على أن بلادها لن تدخر جهداً في سبيل إغلاق هذا الملف الشائك.
وخلال اجتماعها مع تاكويا يوكوتا، رئيس المجموعة المعنية بقضية المختطفين، أوضحت تاكايشي أن اليابان ملتزمة بمواصلة اتباع أساليب متنوعة عبر قنوات متعددة للتعامل مع بيونغيانغ، رغم غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين. وأعربت الوزيرة عن إصرارها على تحقيق إنجاز ملموس في هذه القضية خلال فترة ولايتها بأي ثمن.
كما كشفت تاكايشي عن وجود تنسيق دولي، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد التزم بتقديم دعم قوي لليابان في مساعيها لإيجاد حل جذري للمسألة، وذلك خلال لقاء جمعهما على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
من جانبه، استعرض تاكويا يوكوتا، الذي أصبحت شقيقته ميغومي رمزاً لهذه المأساة الإنسانية، تفاصيل زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة. وكانت ميغومي قد اختطفت من قبل قوات كوريا الشمالية عام 1977 وهي في الثالثة عشرة من عمرها من محافظة نييجاتا، حيث يسعى يوكوتا من خلال تحركاته الدولية إلى حشد المزيد من الدعم لواشنطن لتمكين اليابان من استعادة المختطفين.
تدرج الحكومة اليابانية رسمياً 17 مواطناً ضمن قائمة ضحايا الاختطاف من قبل الاستخبارات الكورية الشمالية خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات. وعلى الرغم من نجاح طوكيو في استعادة 5 منهم عام 2002، إلا أن مصير البقية لا يزال معلقاً، وسط ادعاءات يابانية مستمرة بتورط بيونغيانغ في حالات اختفاء أخرى لمواطنين يابانيين.