
يفصل 21 هدفاً كريستيانو رونالدو عن ليونيل ميسي في سباق الهدافين التاريخيين على المستوى الدولي، لكن فارق الأرقام وحده لا يختزل قصة منافسة أسطورية امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، وتصل اليوم إلى لحظاتها الحاسمة مع اقتراب ميسي من مباراته الوداعية، واستمرار الغموض حول مستقبل رونالدو الدولي.
يتصدر الدون البرتغالي قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخبات برصيد 146 هدفاً من 234 مباراة دولية، مسجلاً رقماً قياسياً في عدد المشاركات. ويتميز رونالدو بمعدل تهديفي لافت، حيث يسجل هدفاً كل 127 دقيقة، وهو معدل يتفوق فيه على ميسي الذي يمتلك 125 هدفاً من 207 مباريات، بمعدل هدف كل 136 دقيقة.
في المقابل، يفرض ميسي أفضليته في صناعة اللعب، حيث قدم 65 تمريرة حاسمة دولية مقابل 37 لرونالدو. وباحتساب المساهمات التهديفية المباشرة (الأهداف والتمريرات)، يتقدم ميسي بإجمالي 190 مساهمة، بمعدل مساهمة كل 90 دقيقة، متفوقاً على رونالدو الذي يمتلك 183 مساهمة بمعدل واحدة كل 101 دقيقة.
على صعيد كأس العالم، يحمل ميسي الرقم القياسي في عدد المشاركات (34 مباراة في 6 نسخ)، وسجل 21 هدفاً، بينما سجل رونالدو 11 هدفاً في 27 مباراة، محققاً رقماً تاريخياً بكونه أول لاعب يهز الشباك في 6 نسخ مونديالية مختلفة.
أما في البطولات القارية، فقد توج ميسي بكوبا أمريكا مرتين (2021 و2024) وسجل 14 هدفاً، بينما يتربع رونالدو على عرش هدافي كأس أمم أوروبا بـ14 هدفاً وتوج باللقب في 2016.
بينما يستعد ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع الأرجنتين أمام بنين، بعد إعلانه اعتزال اللعب الدولي، يظل مستقبل رونالدو (41 عاماً) مفتوحاً على كافة الاحتمالات، لتسدل الستار تدريجياً على واحدة من أعظم الحقبات في تاريخ كرة القدم العالمية.