
يُنظر إلى البرتقال تقليدياً كونه المصدر الأول لفيتامين سي، إلا أن الحقائق الغذائية تكشف أن هناك بدائل طبيعية أخرى تتفوق عليه في تركيز هذا الفيتامين الحيوي، الذي يلعب دوراً محورياً في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي وترميم أنسجة الجسم.
لا يقتصر الحصول على فيتامين سي على الحمضيات فحسب، بل يمكن تعزيز مستوياته في الجسم من خلال خيارات متنوعة. وفيما يلي مقارنة توضح القيمة الغذائية لبعض الأطعمة مقارنة بالبرتقال (الذي يحتوي على حوالي 62 ملليغراماً لكل 120 غراماً):
يُصنف فيتامين سي (حمض الأسكوربيك) ضمن الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، مما يعني أن الجسم لا يخزنه ويحتاج إلى إمداد يومي مستمر عبر الغذاء. وتتمثل أبرز وظائفه في:
وعلى الرغم من أهميته البالغة، توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أنه لا توجد أدلة قوية تثبت أن فيتامين سي وحده قادر على منع الإصابة بنزلات البرد أو تسريع التعافي منها بشكل مباشر. لذا، يشدد خبراء التغذية على أن مفتاح الحصانة الصحية يكمن في نظام غذائي متوازن ومتنوع يجمع بين فيتامينات د وسي وعنصر الزنك، لضمان دعم متكامل لجهاز المناعة بعيداً عن الاعتماد على صنف واحد.