
فرضت السلطات الروسية إجراءات حجر صحي مشددة على عشرات الأشخاص في منطقة سيبيريا، وذلك على خلفية رصد حالة يشتبه في إصابتها بمرض الطاعون، عقب وفاة أحد العاملين في مختبر بحثي تحت ظروف لم يتم الإفصاح عن تفاصيلها حتى الآن.
بدأت المخاوف الصحية بعد أن ساءت الحالة الصحية لموظف يعمل داخل معهد أبحاث متخصص في التعامل مع الأمراض المعدية، حيث فارق الحياة في ظروف غامضة، مما دفع السلطات المختصة إلى التحرك الفوري لتطويق أي احتمالية لانتشار العدوى. وقد شملت إجراءات الوقاية عزل عشرات المخالطين والموظفين الذين كانوا على صلة مباشرة بالمختبر أو المتوفى.
تخضع المنطقة حالياً لرقابة صحية صارمة لضمان عدم انتقال العامل الممرض خارج نطاق المختبر، بينما تواصل الفرق الطبية المتخصصة إجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة لتحديد طبيعة الوفاة والتأكد مما إذا كانت مرتبطة بمرض الطاعون. وتأتي هذه الخطوات في إطار البروتوكولات الروسية الصارمة للتعامل مع الأوبئة والتهديدات البيولوجية.
تستمر التحقيقات في معهد الأبحاث لتحديد مسار العدوى، وسط تكتم رسمي حول طبيعة العمل الذي كان يجريه الموظف المتوفى داخل المختبر.