
حثّ وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، السلطات الروسية على الكشف عن مزيد من التفاصيل والبيانات المتعلقة بوفاة فنية مختبر تبلغ من العمر 28 عاماً، كانت تعمل في معهد سيبيري المتخصص في دراسة الطاعون والأمراض المعدية الخطيرة.
وتأتي هذه المطالبة الأمريكية في ظل تزايد المخاوف بشأن ظروف الوفاة، حيث أُفيد بأن الفنية قضت جراء إصابتها بالتهاب رئوي مجهول المصدر، وهو ما أثار حالة من الاستنفار في المنطقة، ودفعت السلطات إلى إلزام عشرات الأشخاص بالدخول في عزل صحي كإجراء احترازي.

وتطالب واشنطن بتقديم توضيحات شفافة حول طبيعة الحادثة المختبرية المحتملة، وسط تساؤلات دولية حول معايير السلامة البيولوجية المتبعة في المعهد الروسي، ومدى دقة الرواية الرسمية المقدمة حتى الآن حول أسباب الوفاة المفاجئة.
وتشير التقارير إلى أن المعهد المذكور يعد من المنشآت الحساسة التي تتعامل مع مسببات أمراض فتاكة، مما يجعل أي خلل في إجراءات السلامة أو غموض في أسباب الوفاة مصدراً لقلق دولي واسع النطاق.