
تتصاعد التساؤلات حول التوجهات الدفاعية الجديدة لليتوانيا، لا سيما في ظل نقاشات تدور حول إمكانية نشر أسلحة نووية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) على أراضيها. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي فيلنيوس لتعزيز ردعها العسكري في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في القارة الأوروبية.
سلطت حلقة ما وراء الخبر الضوء على الأبعاد السياسية والعسكرية لهذا المقترح، حيث تم استعراض وجهات نظر متباينة حول التداعيات الاستراتيجية لمثل هذه الخطوة على الأمن الإقليمي والدولي. وقد شارك في النقاش كل من:
النقاش الذي أدارته الإعلامية فدا باسيل، ركز على تقييم مدى استعداد الناتو لمثل هذا التصعيد، وما إذا كان الغرض منه هو تعزيز الردع أم أنه يمثل تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية للحلف في مواجهة التهديدات المحتملة على حدوده الشرقية.