
يعد المغنيسيوم عنصراً حيوياً لا غنى عنه، حيث يشارك في أكثر من 300 وظيفة بيولوجية داخل جسم الإنسان، تشمل دعم كفاءة العضلات والأعصاب، ضبط مستويات ضغط الدم، وتعزيز إنتاج الطاقة. ومع ذلك، يقع الكثيرون في حيرة عند اختيار النوع الأمثل من المكملات الغذائية نظراً لتعدد أشكالها وخصائصها.
يحتاج البالغون يومياً إلى كميات محددة من المغنيسيوم تتراوح بين 310-320 ملليغراماً للنساء، و400-420 ملليغراماً للرجال، وذلك من خلال المصادر الغذائية والمكملات. ومن الضروري عند الشراء التركيز على كمية المغنيسيوم الفعلية في المركب وليس الوزن الإجمالي للعبوة.
وتوصي المعاهد الوطنية للصحة بعدم تجاوز 350 ملليغراماً يومياً من المكملات، لتجنب الآثار الجانبية كالإسهال والغثيان وتقلصات البطن.
تتوفر أنواع أخرى مثل كلوريد المغنيسيوم ولاكتات المغنيسيوم وأسبارتات المغنيسيوم، وهي أشكال تمتاز بسهولة الامتصاص وتصلح لتعويض النقص العام، دون أن تكون مرتبطة بفوائد تخصصية محددة.
المصادر الطبيعية: يفضل دائماً الحصول على المغنيسيوم من الغذاء؛ حيث توفر بذور اليقطين (156 ملغ)، وبذور الشيا (111 ملغ)، واللوز (80 ملغ) حصصاً وافرة من هذا المعدن.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات، كما يجب الحذر من التداخلات الدوائية مع بعض المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام. يبقى القرار النهائي بشأن النوع والجرعة معتمداً كلياً على الحالة الصحية الفردية والهدف العلاجي المنشود.