
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أقدمت السلطات على قطع شجرة حور معمرة يبلغ عمرها 200 عام، وذلك لإفساح المجال أمام عمليات توسعة الجدار الفاصل المزدوج بين الولايات المتحدة والمكسيك.
تعتبر هذه الشجرة، التي يعود عمرها إلى حقبة تأسيس الدولة الأمريكية تقريباً، معلماً طبيعياً بارزاً في المنطقة. وقد تحولت قضيتها إلى محور لنزاع بيئي وقانوني استمر لأشهر طويلة؛ حيث اتخذ النشطاء من محيط الشجرة موقعاً للاعتصام والتخييم في محاولة مستميتة لمنع تنفيذ قرار الإزالة وحماية هذا الإرث الطبيعي من التدمير.
ورغم الضغوط الشعبية والمناشدات التي أطلقها المدافعون عن البيئة، استمرت أعمال التوسعة التي تستهدف تعزيز التحصينات الحدودية، مما أدى في النهاية إلى اقتلاع الشجرة التي صمدت لعقدين من الزمان، لتنتهي بذلك رحلة دفاع النشطاء عن هذا المعلم الطبيعي الفريد.