
نجح باحثون روس في تطوير تقنية طبية مبتكرة تعد الأولى من نوعها في العالم، وهي عبارة عن لصقة حيوية متطورة مصممة لترميم الجلد وعلاج الندبات بكفاءة عالية، متجاوزة في نتائجها الحلول التقليدية المتاحة حالياً.
تعتمد اللصقة المبتكرة على بنية فريدة من حمض الهيالورونيك المعدل، حيث تعمل كنسيج حيوي يشبه القطن في ملمسه، ويتم وضعه مباشرة على الجروح الحديثة. وتتميز هذه اللصقة بقدرتها على الذوبان والامتصاص داخل البشرة خلال أسبوع واحد فقط، مما يغني المريض عن التدخلات الجراحية المعقدة في مراحل لاحقة.
تعمل اللصقة من خلال تزويد الجلد بالببتيدات وحمض الهيالورونيك الضروريين لعملية التئام الأنسجة، مما يؤدي إلى:
أوضح القائمون على الابتكار أن التقنية الجديدة تستهدف بشكل أساسي الندبات الناتجة عن جراحات التجميل والولادة القيصرية، مع إمكانية استخدامها في حالات أبسط مثل الجروح الناتجة عن ثقب الأذن.
تخضع اللصقة حالياً لمراحل الاختبارات ما قبل السريرية، ومن المتوقع أن تُطرح في الأسواق مستقبلاً دون الحاجة لوصفة طبية. وبحسب الخبراء، فإن مدة العلاج تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر حسب الحالة، مع التأكيد على أن فاعلية اللصقة تكون في ذروتها عند تطبيقها على الجروح الحديثة، بينما يقل تأثيرها عند استخدامها على الندبات القديمة.