
كشفت تقارير طبية حديثة عن تزايد مقلق في أعداد الأشخاص المصابين بـ مقدمات السكري، حيث بات مليار شخص حول العالم يواجهون خطراً حقيقياً بالإصابة بالمرض. ويؤكد الخبراء أن هذه الحالة تتطلب تدخلاً عاجلاً واستراتيجيات وقائية للحد من تحولها إلى داء السكري الصريح.
تشير التقديرات الطبية إلى أن مجموعة من العوامل المتضافرة تسهم في رفع مخاطر الإصابة، أبرزها:
يوضح المختصون أن خطورة داء السكري لا تقتصر فقط على ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل تمتد لتشمل مضاعفات مزمنة قد تقلل بشكل كبير من جودة حياة المريض، حيث تشمل:
من جانبه، يؤكد الدكتور بافل بارانوف، أخصائي الغدد الصماء، أن النوع الثاني من السكري أصبح يصنف كـ وباء غير معدٍ، مشدداً على أن قلة النشاط البدني والإفراط في تناول الطعام هما العاملان الرئيسيان في انتشاره.
ويضيف بارانوف: ينبغي على الأفراد مراقبة مستوى نشاطهم اليومي عبر عدد الخطوات. في الوقت الذي يوصى فيه بمعدلات مرتفعة، نجد أن معظم الناس يكتفون بما يتراوح بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يومياً، وهو معدل غير كافٍ للحماية من مخاطر المرض، خاصة لدى فئات معينة تعتمد كلياً على السيارات في تنقلاتها.
وتشدد التوجهات الصحية العالمية حالياً على ضرورة تبني استراتيجيات وقائية تركز على الكشف المبكر عن مقدمات السكري، وتوعية المرضى بضرورة تغيير نمط حياتهم كخط دفاع أول لمنع تطور الحالة إلى داء السكري المزمن.