
تشهد المدارس الثانوية في فرنسا حالة من الاضطراب الواسع، حيث تسببت احتجاجات طلابية عارمة في تعطل الدراسة بشكل كلي أو جزئي في نحو 500 مؤسسة تعليمية ثانوية في عموم البلاد.
يأتي هذا التحرك الاحتجاجي تعبيراً عن حالة من الغضب المتصاعد لدى الطلاب تجاه جملة من الأزمات الهيكلية التي تعاني منها المنظومة التعليمية، والتي تتلخص في:
من جانبه، أعلن وزير التعليم الفرنسي، إدوار غيفري، عن قرار تعليق الدراسة في المدارس المتضررة، مرجعاً ذلك إلى غياب شروط السلامة اللازمة لاستمرار العمل المدرسي في ظل هذه الظروف، مؤكداً أن الوزارة تتابع الموقف للحد من التداعيات على التحصيل العلمي للطلاب.