
دشّن مانشستر سيتي موسمه الجديد بانطلاقة مثالية، محققاً نتائج قوية في سعيه لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وحصد السيتزنز، تحت قيادة مدربه الإيطالي الجديد إنزو ماريسكا، العلامة الكاملة برصيد 15 نقطة من 5 انتصارات متتالية، ليرسل إشارة قوية لمنافسيه بطموحه في العودة إلى منصات التتويج.
ورغم هذه البداية الصارخة، إلا أن التاريخ يحمل تحذيراً لمانشستر سيتي، حيث يشير إلى أن الانطلاقة المثالية لا تضمن بالضرورة التتويج باللقب. فمنذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بحلته الجديدة عام 1992، شهدت المسابقة 14 حالة حقق خلالها فريق الفوز في أول 5 مباريات، لكن 10 منها انتهت دون فوز صاحب البداية المثالية باللقب، وفقاً لبيانات ذا أثلتيك.
تزخر سجلات البريميرليغ بأمثلة لأندية بدأت بقوة ثم تراجعت، ومن أبرزها:
في المقابل، شهد موسم 2018-2019 تفوق مانشستر سيتي رغم البداية القوية لمنافسيه، بينما عانى أرسنال في موسم 2022-2023 من انهيار في الأمتار الأخيرة بعد صدارة طويلة. ومؤخراً، كان ليفربول في موسم 2025-2026 أحدث ضحايا هذا السيناريو، حيث تحولت بدايته المثالية إلى انهيار صادم أنهى موسمه في المركز الخامس.
ويستعد مانشستر سيتي حالياً لاختبار حقيقي في قمة الجولة السادسة أمام ليفربول، وهي المواجهة التي ستكشف مدى قدرة السيتزنز على كسر لعنة البدايات. وتزداد الضغوط على الفريق في ظل الظروف الإدارية والقانونية الراهنة للنادي، مما يجعل من استمرار النتائج الإيجابية ضرورة ملحة للحفاظ على آمال اللقب.