
مع مرور ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر، لا تزال غزة تعيش تحت وطأة دمار غير مسبوق، حيث تشير التقارير الميدانية إلى حصيلة كارثية تضمنت مقتل أكثر من 74 ألف شخص، بينهم ما يزيد عن 21 ألف طفل.
لم تتوقف آثار الحرب عند حدود قطاع غزة، بل امتدت لتشمل نزوح الملايين من السكان، في وقت تشهد فيه المنطقة توسعاً في رقعة الصراع العسكري الذي تجاوز حدود القطاع، مما يضع استقرار الإقليم أمام تحديات وجودية معقدة.
تقدم ريم تقي الدين، في تقريرها التحليلي، قراءة معمقة حول التبعات طويلة الأمد لهذا النزاع، مسلطة الضوء على حجم الخسائر البشرية الفادحة والتحولات الاستراتيجية التي طرأت على المشهد العام منذ اندلاع المواجهات قبل ثلاث سنوات.