
يواجه النجم العالمي توم كروز تحدياً كبيراً في مسيرته السينمائية، بعد أن سجل فيلمه الجديد Digger، الذي ينتمي لنوعية الكوميديا السوداء، انطلاقة متعثرة في شباك التذاكر العالمي خلال عطلة نهاية أسبوعه الأولى.
حقق الفيلم إيرادات بلغت 8 ملايين دولار فقط في أمريكا الشمالية، مضافاً إليها 12 مليون دولار من الأسواق الدولية، ليصل إجمالي إيراداته الافتتاحية إلى 20 مليون دولار. وتأتي هذه الأرقام بعيدة جداً عن توقعات شركة وارنر براذرز التي كانت تطمح لتحقيق ما بين 18 إلى 20 مليون دولار في أمريكا الشمالية وحدها.
تشير التقديرات إلى أن ميزانية إنتاج الفيلم تتراوح بين 160 و180 مليون دولار. ووفقاً لتحليلات مجلة فارايتي، فإن الفيلم بحاجة إلى تحقيق إيرادات عالمية تقارب 350 مليون دولار لتغطية تكاليف الإنتاج والتسويق، وهو هدف يبدو صعب المنال في ظل الاستقبال النقدي الفاتر للعمل.
من جانبه، أوضح المحلل ديفيد غروس، من شركة فرانشايز ري، أن الإشكالية لا تكمن فقط في الأرقام، بل في طبيعة العمل؛ حيث إن أفلام الكوميديا السوداء عادة ما تُنتج بميزانيات محدودة، بينما صُرف على Digger ميزانية ضخمة تليق بنجم بحجم توم كروز، مما يجعل من أداء الفيلم الحالي مؤشراً على احتمالية كونه أحد أكبر الإخفاقات التجارية لعام 2026 ما لم يشهد تحسناً ملحوظاً في الأسابيع القادمة.