2026/10/08
تزامناً مع انتهاء مهلة الإغلاق الإسرائيلية.. إزالة لوحات القنصلية البريطانية في القدس الشرقية

أقدم عمال في القنصلية البريطانية بالقدس الشرقية المحتلة على إزالة اللوحات التعريفية الخاصة بالمبنى، وذلك تزامناً مع انقضاء المهلة التي حددتها السلطات الإسرائيلية لإغلاق القنصلية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الحليفين.

ورصد صحفيون إزالة لوحة القنصلية العامة البريطانية من واجهة المبنى، إلى جانب لوحة أخرى تشير إلى القسم القنصلي، بينما لا يزال العلم البريطاني مرفوعاً فوق المبنى حتى الآن.

خلفية القرار

تأتي هذه التطورات بعد مرور 30 يوماً على قرار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بإغلاق القنصلية في القدس الشرقية، رداً على حزمة العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والتي تضمنت حظراً على استيراد البضائع المنتجة فيها.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو موقف ترفضه إسرائيل.

أبعاد الأزمة الدبلوماسية

على الرغم من التقارير الإعلامية الإسرائيلية التي أشارت إلى تهديد بريطاني بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً حال المضي قدماً في قرار الإغلاق، إلا أن إسرائيل أصرت على تنفيذ قرارها، في وقت سعت فيه لندن للحفاظ على استمرارية عمل القنصلية عبر قنوات دبلوماسية رفيعة المستوى، شملت زيارة مستشار الأمن القومي البريطاني إلى إسرائيل الأسبوع الماضي.

ويعود الوجود الدبلوماسي البريطاني في القدس إلى ما يقرب من 200 عام، أي قبل تأسيس دولة إسرائيل عام 1948. ومن الجدير بالذكر أن قرار الإغلاق لا يشمل السفارة البريطانية في تل أبيب، التي تتولى العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الإسرائيلية.

دور القنصلية

تقع القنصلية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتتولى إدارة العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى تقديم الخدمات القنصلية لهم.

ورفضت وزارة الخارجية البريطانية التعليق على ما إذا كانت القنصلية لا تزال تمارس مهامها أو ما إذا كان الدبلوماسيون العاملون فيها قد غادروا البلاد، في ظل علاقات اقتصادية وأمنية واستخباراتية وثيقة لا تزال تربط بين البلدين رغم حدة التوتر الحالي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news47536.html