
أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن قراره النهائي بشأن مدرب نادي ساوثهامبتون، تودا إيكرت، على خلفية تورطه في فضيحة التجسس الشهيرة بـ سباي جيت (Spygate)، مؤكداً السماح للمدرب بالاستمرار في منصبه مع فرض عقوبة مع وقف التنفيذ.
قررت لجنة الانضباط المستقلة التابعة للاتحاد الإنجليزي فرض عقوبة الإيقاف لمدة ستة أسابيع عن كافة الأنشطة المتعلقة بكرة القدم، مع تعليق تنفيذ هذه العقوبة حتى نهاية موسم 2027-2028. كما تضمنت العقوبات تغريم المدرب الألماني البالغ من العمر 33 عاماً مبلغ 28 ألف جنيه إسترليني (حوالي 37 ألف دولار) وتوجيه توبيخ رسمي له.
وأوضح الاتحاد في بيانه أن العقوبة المعلقة ستدخل حيز التنفيذ فوراً في حال ثبوت ارتكاب إيكرت لأي مخالفة تتعلق بطلب أو تفويض أو استخدام معلومات ناتجة عن مراقبة تدريبات أندية أخرى بأي شكل من الأشكال.
تعود القضية إلى الموسم الماضي، حين تم استبعاد نادي ساوثهامبتون من نهائي تصفيات دوري الدرجة الأولى (Championship)، بالإضافة إلى خصم أربع نقاط من رصيد الفريق في الموسم الحالي، وذلك بعد اعتراف النادي بخرق لوائح رابطة الدوري الإنجليزي ثلاث مرات عبر التجسس على تدريبات منافسين، من بينهم نادي ميدلزبره.
وكانت لجنة الانضباط المستقلة قد خلصت في مايو الماضي إلى أن إيكرت كان هو المسؤول عن التصريح المباشر بعمليات التجسس، مما وضع مستقبله المهني في مهب الريح قبل أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن تلك التصرفات.
من جانبه، وصف نادي ساوثهامبتون القرار بأنه يضع حداً لـ فترة مؤسفة في تاريخ النادي. وأكد مالك النادي، دراغان سولاك، أن الفريق قد عانى بما فيه الكفاية، معبراً عن ثقته في أن المدرب قد استوعب الدرس من هذا الخطأ الجسيم، مشدداً على أن النادي اتخذ تدابير صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء الإدارية مستقبلاً.
يذكر أن تودا إيكرت، الذي تولى تدريب الفريق بشكل دائم في ديسمبر 2025، نجح في قيادة النادي إلى المركز الرابع في جدول الترتيب بعد بداية متعثرة، ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث عشر في دوري الدرجة الأولى. ومن المقرر أن يواصل إيكرت مهامه الفنية بشكل طبيعي في المباراة القادمة ضد بورتسموث يوم الأحد.