
في محاولة لتهدئة موجة الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها فرنسا، تعهدت الحكومة الفرنسية بتقديم حلول ملموسة لمطالب المحتجين، معلنةً عن تحضير خطة طارئة تهدف إلى سد الفراغ الناتج عن غياب المعلمين، ومن المقرر الكشف عن تفاصيلها خلال الساعات المقبلة.
وعلى صعيد التحول الرقمي والتنظيمي، أكد المسؤولون أن إجراءات جديدة ستطبق على منصة باركورسوب، وهي البوابة الرسمية لالتحاق طلاب المرحلة الثانوية بالتعليم العالي، بدءاً من دورة التسجيل في يناير المقبل، مشيرين إلى أن الطلاب سيكونون المستفيدين المباشرين من هذه التحديثات.
كما شملت الوعود الحكومية:
وتأتي هذه التحركات في ظل الضغوط التي يواجهها طلاب الثانوية العامة، حيث يثير مسار القبول الجامعي مخاوف بشأن الخيارات المتاحة والمنافسة الشديدة على التخصصات الأكثر إقبالاً.
وعلى الرغم من الوعود الحكومية، لا تزال مئات المدارس في أنحاء فرنسا مغلقة، وسط استمرار حالة الاحتقان. وتشير الإحصاءات الأولية لوزارة التعليم إلى إغلاق 224 مدرسة بالكامل، و151 مدرسة بشكل جزئي، وهي أرقام تعكس انخفاضاً بنسبة 30 بالمئة مقارنة باليوم السابق، لكنها تظل مؤشراً على استمرار الأزمة.
يذكر أن الاحتجاجات اندلعت احتجاجاً على عدة ملفات، أبرزها:
من جانبه، سعى رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إلى احتواء الموقف في خطاب متلفز، مؤكداً التزام الحكومة بتحسين ظروف التعليم، مع استبعاده في الوقت ذاته إقرار زيادات كبيرة في الإنفاق التعليمي، وهو ما قد يبقي باب التوتر مفتوحاً مع النقابات التعليمية في ظل اقتراب الاستحقاقات الرئاسية.