
اتخذ نادي بوخوم، المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني، قراراً إدارياً حاسماً بمنع جماهيره من ممارسة القفز الجماعي المتزامن في المدرج الشرقي بملعب رود شتاديون، وذلك بعد تحذيرات فنية تتعلق بسلامة المنشأة.
جاء هذا الإجراء عقب فحص فني دقيق أُجري في مطلع موسم 2026-2027، أظهر أن الحركات الجماعية المتزامنة للأعداد الكبيرة من الجماهير تولد اهتزازات قوية في المدرجات، وهي ظاهرة تعرف باسم تأثير الترامبولين. وأوضحت إدارة النادي أن هذه الاهتزازات تثير حالة من القلق والاضطراب لدى الحضور، خاصة غير المعتادين على هذا النوع من التشجيع.
Ordnungsverfügung: Hüpfverbot auf der Ostkurve ab sofort
Gründe und Infos für die unumg?nglichen Ma?nahmen hier: https://t.co/U4S66xqmHH pic.twitter.com/cTvFfNFIww
— VfL Bochum 1848 (@VfLBochum1848eV) October 7, 2026
أكد النادي أن القرار جاء تنفيذاً لأمر إداري صادر عن هيئة الرقابة على البناء في مدينة بوخوم، كبديل عن خيار إغلاق المدرج بالكامل. وعلى الرغم من تأكيد النادي في بيانه أن المدرج الشرقي آمن تماماً حتى بكامل طاقته الاستيعابية، إلا أن السلطات المحلية منحت النادي تحذيراً صريحاً؛ حيث يحق لهيئة البناء إغلاق المدرج الذي يتسع لنحو 10 آلاف مشجع في حال عدم الامتثال لقرار منع القفز.
سيُسمح للمشجعين باستخدام المدرج بكامل سعته في المباراة المقبلة أمام أرمينيا بيليفيلد، مع استثناء وحيد للقفز عند الاحتفال بتسجيل الأهداف. وقد حذر النادي من تبعات وخيمة قد تلحق به في حال مخالفة التعليمات، مشدداً على ثقته في وعي جماهيره للالتزام بالقرار لضمان استمرار حضورهم في المدرجات.