
أعلنت محكمة التحكيم الرياضية (CAS) أنها ستصدر قرارها النهائي بشأن النزاع القائم حول لقب كأس الأمم الإفريقية (AFCON) في غضون أيام قليلة، وذلك عقب انتهاء جلسة الاستماع التي عقدت يوم الخميس الماضي.
تأتي هذه الخطوة استجابةً للطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار الاتحاد الإفريقي (CAF)، الذي جرد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب، رغم فوز السنغال في المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط بنتيجة 1-0 بعد التمديد.
تعود جذور الأزمة إلى انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب لمدة 14 دقيقة احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء ضدهم في وقت متأخر من المباراة. ورغم إهدار المغرب لركلة الجزاء واستكمال المباراة، إلا أن لجنة الاستئناف في الكاف قررت لاحقاً اعتبار السنغال منسحبة، معلنةً فوز المغرب بنتيجة 3-0.
صرح المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضية، ماتيو ريب، قائلاً: نحن ندرك طول فترة الانتظار التي عاشتها الجماهير منذ المباراة النهائية. هدفنا كجهة قضائية عليا هو تقديم حكم معلل في أسرع وقت ممكن بعد جلسة الاستماع.
وأضاف ريب حول الجدول الزمني للقرار: أتوقع صدور القرار خلال بضعة أيام. الحقائق باتت واضحة، والمناقشات القادمة ستتركز على الجوانب القانونية والإجرائية.
شهدت جلسة الاستماع حضور هيئة تحكيم برئاسة خبير القانون الرياضي الفرنسي جيرالد سيمون، بمساعدة أستاذ القانون الدولي الإيطالي لويجي فوماغالي، والمحامي وأستاذ القانون في جامعة زيورخ أولريش هاس. وقد جرت المداولات خلف أبواب مغلقة، حيث قدم الطرفان مرافعتيهما القانونيتين.
من جانبه، أعرب عبد الله سو، الأمين العام للاتحاد السنغالي، عن ثقته في المسار القانوني قائلاً: الأمر الأهم هو إعلاء كلمة القانون الرياضي، وأن نضع حداً لهذا الملف من أجل كرامة كرة القدم الإفريقية.