
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن حزمة عقوبات جديدة وواسعة النطاق، استهدفت من خلالها 6 أفراد و27 شركة، بالإضافة إلى 22 سفينة، وذلك على خلفية مزاعم بوجود صلات تربطهم بشبكات تجارية ومالية إيرانية.
تستهدف الإجراءات الأمريكية الجديدة كيانات وشركات مسجلة في عدة دول، مما يعكس سعي واشنطن لتفكيك شبكات التمويل الإيرانية العابرة للحدود. وقد شملت قائمة الدول التي تتبع لها الشركات المعاقبة كلاً من:
كما ضمت القائمة السوداء خمسة مواطنين هنود ومواطناً تركياً، في إطار ملاحقة الأفراد الذين تعتبرهم السلطات الأمريكية متورطين في دعم هذه الشبكات.
وفي خطوة تقنية ضمن استراتيجية الضغط، قررت الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سفينتين، بالتزامن مع فرض قيود جديدة ومشددة على 22 سفينة أخرى. وتأتي هذه الخطوة في سياق تحديث مستمر لقوائم العقوبات، بهدف شل حركة الأصول التي تعتمد عليها طهران في أنشطتها الاقتصادية.
تندرج هذه الإجراءات ضمن مسار تصعيدي تتبعه واشنطن لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران. وقد أكدت الإدارة الأمريكية في وقت سابق عزمها استخدام أدوات اقتصادية غير مسبوقة لتعزيز عزلة طهران وقطع مصادر تمويلها، مشددة على أن هذه التحركات تأتي كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تقويض القدرات المالية المرتبطة بالنظام الإيراني.