
استقبلت قاعدة سان دييغو البحرية اليوم حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن، وذلك بعد انتهاء مهمة استمرت لأكثر من 300 يوم متواصلة في عرض البحر. وقد شهدت القاعدة لحظات مؤثرة حيث احتشدت عائلات البحارة لاستقبال ذويهم وسط أجواء من الترحيب.
على الرغم من إتمام المهمة التي جاءت في إطار دعم العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، إلا أن التقارير الميدانية كشفت عن وجه آخر لهذه الرحلة الطويلة، حيث واجه الطاقم سلسلة من التحديات الصعبة، منها:
تعد هذه الرحلة واحدة من أطول عمليات الانتشار البحري في التاريخ الحديث للبحرية الأمريكية، مما يفتح باب النقاش حول تداعيات تمديد فترات الخدمة على الجاهزية التشغيلية والصحة النفسية للعناصر العسكرية.