
لقي عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب 16 آخرون بجروح متفاوتة، إثر اندلاع أعمال عنف ومواجهات داخل مركز إل كاستيو للإصلاح والتأهيل في مدينة مازاتلان، الواقعة بولاية سينالوا شمال غربي المكسيك.
أعلنت أمانة الأمن العام في ولاية سينالوا أن المواجهات التي اندلعت يوم الخميس أسفرت عن مقتل تسعة من السجناء، بالإضافة إلى زائر من عائلة أحد النزلاء. وأكد سينوهي تيليز، سكرتير الأمن العام في الولاية، في تصريح مرئي، أن الضحية من الزوار كان قاصراً.
أوضحت السلطات الأمنية أن فرقاً مشتركة من القوات الأمنية تدخلت للسيطرة على الوضع، مؤكدة أن السجن بات الآن تحت السيطرة الكاملة مع استمرار التواجد الأمني في الموقع.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، اتخذت إدارة السجن القرارات التالية:
كما أكدت السلطات أن بقية نزلاء السجن في حالة آمنة ولم يتأثروا بأحداث العنف.
تعد ولاية سينالوا ساحة صراع محتدم بين فصائل متناحرة من كارتل سينالوا للمخدرات، وتصنفها وزارة الخارجية الأمريكية ضمن الولايات الست التي تنصح مواطنيها بتجنب زيارتها نظراً للمخاطر الأمنية المرتفعة. وحتى الآن، لم تصدر السلطات المكسيكية بياناً رسمياً يربط بشكل قاطع بين أحداث الشغب داخل السجن وبين الصراعات الدائرة بين عصابات المخدرات في المنطقة.